الأخبار
صندوق “ليتل صن” الخيري التابع لشركة «هينغان» يُختتم فعالية دعم إنسانية للأطفال ذوي الإعاقة
2025-11-25
التاريخ: 22 نوفمبر 2025
بمناسبة اليوم الدولي الرابع والثلاثين للأشخاص ذوي الإعاقة، اختتمت شركة “هينغان” بنجاح نشاطها السنوي لدعم ’صندوق ليتل صن الخيري» في مدرسة التعليم الخاص بمدينة أنغوانغ. وقد نُظم هذا الحدث بالاشتراك مع الاتحاد البلدي للأشخاص ذوي الإعاقة والاتحاد النسائي المحلي، بهدف تعزيز مشاركة موظفينا في الأعمال الخيرية وتقديم رعاية عملية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. .
مبادرة خيرية ترتكز على المسؤولية
تؤمن شركة “هينغان” بأن قيمة أي مؤسسة لا تقتصر على النمو التجاري فحسب، بل تتجلى أيضًا في الأثر الذي تحدثه من خلال تحملها لمسؤوليتها الاجتماعية بصدق وعلى المدى الطويل. ويهدف «صندوق ليتل صن الخيري»، الذي أنشأته شركة «هينغان» منذ سنوات، إلى مساعدة الفئات الضعيفة، ودعم الاحتياجات التعليمية، وتشجيع المزيد من الموظفين على المشاركة في الأنشطة الخيرية المجتمعية.
انطلقت فعاليات عام 2025 رسميًا في الساعة 9:30 صباحًا يوم 22 نوفمبر في مدرسة التعليم الخاص بمدينة أنغوانغ. وحضر حفل الافتتاح قادة من اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة وممثلون عن المدارس ومتطوعون من شركة ’هينغان». وخلال الحفل، أعرب قادة المدرسة عن امتنانهم وشجعوا شركات مثل «هينغان» على مواصلة تعزيز التعليم الشامل والوعي الاجتماعي.
تقديم الدعم العملي للأطفال المحتاجين
بعد الكلمة الافتتاحية، قام ممثلو الشركة بتقديم مستلزمات الحياة اليومية ومستلزمات الرعاية التي مولها “صندوق ليتل صن الخيري”، بما في ذلك الملابس الشتوية ومنتجات النظافة والمواد التعليمية ومستلزمات الحماية. وقد تم تجهيز هذه المواد بناءً على ملاحظات المدرسة لضمان فائدتها الفعلية بدلاً من أن تكون مجرد تبرعات رمزية.
رحب الأطفال بالمتطوعين ترحيبًا حارًّا. وانضم موظفو شركة «هينغان» إلى الجلسات الدراسية والألعاب التفاعلية وأنشطة الحرف اليدوية البسيطة. وقد صُممت هذه الجلسات لمساعدة الأطفال على تحسين التنسيق والتعبير والثقة بالنفس. وساعد بعض المتطوعين في حصص القراءة، بينما شارك آخرون في الأنشطة الفنية لتعزيز مهارات التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال.
على الرغم من أن العديد من المتطوعين اعترفوا بأنهم لم يكونوا على دراية ببيئة التعليم الخاص في البداية، إلا أنهم تكيفوا تدريجيًا وشاركوا بنشاط. واستجاب الأطفال بحماس، وأبدوا فضولًا وامتنانًا وثقة. وقد أعطى هذا الارتباط العاطفي المتطوعين ثقة بأن جهودهم كانت ذات أهمية حقيقية.
تشجيع المزيد من الناس على المشاركة في الأعمال الخيرية العامة
لا تنظر شركة «هينغان» إلى هذه المبادرة على أنها تبرع لمرة واحدة، بل كرسالة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز تكافؤ الفرص. وأعرب العديد من الموظفين عن أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات توسع آفاقهم في الحياة وتعزز التزامهم بممارسة الخير. وقال عدد منهم إنهم يعتزمون المشاركة في الفعاليات المستقبلية وتشجيع زملائهم وأفراد أسرهم وأصدقائهم على المشاركة.
خلال السنوات الماضية، دعم “صندوق ليتل صن الخيري” العديد من المبادرات الخيرية، مثل مشاريع توفير الدفء في فصل الشتاء، وبرامج مكافحة الفقر، وتقديم المساعدة الطارئة للأسر المحرومة، والتبرعات الدورية لمؤسسات إعادة التأهيل المحلية. ويستمر الصندوق في النمو مع تزايد عدد الموظفين الذين يتبرعون طواعية.
معًا نحو تحقيق قيمة اجتماعية طويلة الأمد
وأشار ممثلو المدارس إلى أن استمرار مشاركة الشركات يعزز ثقة الأطفال ويساعدهم على الشعور بالانتماء إلى المجتمع خارج أسوار الحرم المدرسي. كما أشار المعلمون إلى أن التشجيع المعنوي لا يقل أهمية عن الدعم المادي للأطفال ذوي الإعاقة.
من خلال هذا الحدث، أكدت شركة «هينغان» مجددًا إيمانها بأن الصالح العام ليس مفهومًا مجردًا. فالمساعدة الحقيقية تتطلب مشاركة مستمرة، واهتمامًا صادقًا، وإعدادًا مدروسًا. وستواصل الشركة تشجيع موظفيها على المشاركة في الأعمال الخيرية الاجتماعية، من خلال الجمع بين قوة الشركة وحسن نية المجتمع لبناء نظام مجتمعي أكثر دعماً. .
خاتمة دافئة — ورحلة طويلة تنتظرنا
اختتمت فعالية دعم “صندوق ليتل صن الخيري” لعام 2025 بتقديم الأطفال هدايا مصنوعة يدويًّا للمتطوعين. وعكست هذه الهدايا البسيطة، لكن الصادقة، امتنانهم، وقال العديد من الموظفين إن هذه التجربة ستظل ذات مغزى عميق بالنسبة لهم. ولم يقتصر هذا الحدث على إضفاء الدفء على قلوب الأطفال فحسب، بل ألهم موظفي شركة «هينغان» أيضًا لينظروا إلى المسؤولية الاجتماعية من منظور أكثر شخصية وتعاطفًا.
ومن الآن فصاعدًا، ستواصل شركة “هينغان” توسيع نطاق برامجها الخيرية، والتعاون مع المزيد من المنظمات، وتطوير مبادرات خيرية أكثر شمولاً. ومن خلال بناء روابط حقيقية بين الشركات والمجتمعات المحلية، سيواصل «صندوق ليتل صن الخيري» تقديم الدفء والدعم لمن هم في أمس الحاجة إليهما.
الرفاهية العامة طريق طويل، وستواصل «هينغان» السير فيه — بإخلاص وثبات وعمل.


